الكتابة الشخصية أصبحت على المدونات كبيرة جدا مع زيادة عدد مستخدمي الإنترنت ، وأصبحت المدونات مسرحًا لإظهار الوجه الإنساني للحياة والصحف في مناطق الصراع والحرب. ومع ذلك، فقد فتح التطور التكنولوجي المستمر لانتشار وتأثير المدونين، وأصبح الإنترنت هو الوسيلة الأكثر استخدامًا لأصوات الأشخاص الذين يعيشون في تجارب الحروب والصراعات.
أطلقت شركة أمريكية (Byra Labs) منصة التدوين (Blogger) كخدمة مجانية لا تتطلب أي برمجة للمستخدمين. استخدم العديد من أوائل المدونين العرب هذه الخدمة. حقا تقدم العديد من شركات الدعم التقني العربية خدمات التدوين باللغة العربية من خلال مواقعها الإلكترونية، مما يساعد المزيد من الأشخاص على الدخول إلى عالم التدوين.
لماذا تقدّمت الشبكات الاجتماعيّة، وتأخرت المدونات؟
1- الانتشار السريع للشبكات الاجتماعية وزيادة عدد المستخدمين قد أثر على قراءة المدونات.
2-لعبت الشبكات الجديدة دور منصات التدوين التقليدية في نشر المحتوى المنتج شخصيًا.
3-تربط الخوارزميات المعقدة لـ (Facebook) المستخدم بالآخرين قبل أن يقوموا بالبحث، ويمكن لمحتوى النص والوسائط المتعددة الوصول إليه دون البحث في مساحة الإنترنت، كما فعل جمهور المدونات في الماضي، وربما يكون هذا هو السبب الرئيسي وراء ذلك. كونه المدون الأكثر تنافسية
4- المستخدمون غالبًا ما يبحثون عن محتوى على (Facebook) قبل (Google)، تكون فرصهم في رؤية صفحات ومجموعات هذه الشبكة الاجتماعية أكبر بكثير مما هي عليه عندما يرون نصًا في مدونة.
5- تتيح المزايا التقنية لشبكة Facebook إمكانية توصيل المحتوى للأشخاص الذين يريدون ذلك قبل البحث عنه، لذلك نجد قسمًا (صفحة الاقتراحات) يتم عرضه لمستخدمي الويب بناءً على ما يبحث عنه مستخدمو الويب داخليا أو خارجيا (فيسبوك) ونشاطه في الإعجاب ومشاركتها.
هل التحول في التدوين وحالة (Facebook) إيجابي أم سلبي؟
تقييد” التدوين على منصة واحدة هو نقطة ضعف رئيسية، خاصة على (Facebook) في الحالات التي يكون فيها تتعرض السلامة الرقمية والشخصية للمدونين للخطر بسبب قواعد الاستخدام التي تنتظر التزام المستخدمين بها يشارك الأشخاص الحقيقيون المعلومات حتى في دوائر محدودة. علاوة على ذلك، (Facebook) لا يضمن استمرار النصوص المنشورة ويعتمد عليها للحفاظ على حساب مالكها نشطًا، بالإضافة إلى – على عكس ما هو متصور – فإن القصص البشرية لديها وصول أقل إلى العالم الخارجي (Facebook) بينما ليس على منصات التدوين. ما لم يلجأ المستخدمون إلى الخدمات الترويجية المحتوى المقدم من الشبكات الاجتماعية.
اكتشاف المزيد من اقتصاد الأفكار
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
رأي واحد حول “عودوا إلى التدوين؟”