الصمت والكتابة

محتويات المقالة

الصمت لغة واصطلاحًا

الفرق بين الصمت والسكوت

الفرق بين الكتابة والتدوين

كنت كاتبًا

الصمت لغة واصطلاحًا

ورد معنى الصمت في موقع الدرر السنيّة

الصمت لغةً:
صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا وصُموتًا وصُماتًا: سَكَتَ. وأَصْمَتَ مثله، والتصْميتُ: التسكيتُ. ويُقال لغير الناطق: صامت ولا يقال ساكت. وأصمتُّه أنا إصماتًا إِذا أَسْكَتُّهُ. وَيُقَال: أَخذه الصُّمات. إِذا سكت فلم يتكلم
معنى الصمت اصطلاحًا:
قال المناوي: (الصمت: فقد الخاطر بوجد حاضر. وقيل: سقوط النطق بظهور الحق. وقيل: انقطاع اللسان عند ظهور العيان)
وقال الكفوي: (والصمت إمساك عن قوله الباطل دون الحق)

الفرق بين الصمت والسكوت

وورد الفرق بين : (الصمت ــ السكوت) في موقع مكتبة منهل الثقافة التربويّة
 الفرق بين الصمت والسكوت :
1- السكوت هو ترك التكلم مع القدرة عليه، وبهذا القيد الأخير يفارق الصمت؛ فإن القدرة على التكلم غير معتبرة فيه.
2- الصمت يراعى فيه الطول النسبي، فمن ضم شفتيه آنًا يكون ساكتًا، ولا يكون صامتًا إلا إذا طالت مدة الضم.
3- السكوت إمساك عن الكلام حقًّا كان أو باطلًا، أما الصمت فهو إمساك عن قول الباطل دون الحق.
(قال الراغب : الصمت أبلغ من السكوت؛ لأنَّه قد يستعمل فيما لا قوة له للنطق، وفيما له قوة النطق؛ ولهذا قيل لما لا نطق له: الصامت والمصمت، والسكوت يقال لما له نطق فيترك استعماله).

الفرق بين الكتابة والتدوين

الكتابة غير التدوين ، فالكتابة مطلق خط الشيء ، دون مراعاة لجمع الصحف المكتوبة في إطار يجمعها . أما التدوين فمرحلة تالية للكتابة ، ويكون بجمع الصحف المكتوبة في ديوان يحفظها.

كنت كاتبًا

هناك شيء عن الصمت يمكن أن يصمّ الآذان، يمكن أن تكون راحة، بالنسبة للكتاب غالبًا ما يُنظر إلى الصمت على أنه جزء ضروري من العملية الإبداعية. لقد حان الوقت للتفكير والتفكير، وترك الكلمات تتسرب وتتشكل. لكن بالنسبة لبعض الكتاب، يمكن أن يكون الصمت ساحقًا، ومساحة مليئة بالكثير من الضجيج والقلق. كان هذا هو الحال بالنسبة لي الأسبوع الماضي. كنت في منتصف كتابة قصة جديدة، واصطدمت بجدار، لم تأت الكلمات، وشعرت القصة وكأنها لا تسير في أي مكان. كنت عالقًا في مكان مخيف، وكان الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو الجلوس في صمت والتحديق في الصفحة الفارغة. كان الصمت يصمّ الآذان. كل ما كنت أسمعه هو صوت أنفاسي والثرثرة المستمرة في ذهني. لم تكن الأفكار تتدفق، وبدأت أشك في نفسي. هل أنا كاتب؟ ربما كنت فقط أخدع نفسي. جلست في صمت لفترة طويلة، حتى لم أستطع التحمل أكثر. كان علي أن أفعل شيئًا، أي شيء، لكي أجعل الكلمات تتدفق مرة أخرى. لذلك نهضت وذهبت في نزهة على الأقدام. ثمّ عدت إلى القصة بعيون جديدة. وجاءت الكلمات متدفقة. من المضحك اعتقادنا أنّ الكاتب يحتاج إلى الإبداع، في حين أن كل ما نحتاجه في الواقع هو الوضوح والمشي. نحن نحتاج للمشي، سأسميه مشي الاستماع، مشي الاستماع خاصةً في الخارج. حيث الهواء النقي وضوء الشمس هو بالضبط ما تحتاجه عندما تشعر أن التدفق الخاص بك قد توقف. اخرج واستنشقه كلّه ؛ ستحب الإحساس باستنشاق نفحة من الهواء النقي.

ومبارك عليك التدفق الجديد، وشرارة الإلهام الجديدة المصنوعة من مهارة وتمرين مشي الاستماع.


Photo by Kristina Flour on Unsplash



اكتشاف المزيد من اقتصاد الأفكار

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

رأي واحد حول “الصمت والكتابة

اترك رد