الآن أنت تقرأ عدد من أعداد نشرة "اقتصاد الأفكار".
اِعرف أكثر عن النشرة هنا:
نشرة “ اقتصاد الأفكار” ترى النور من سوريا، كن جزءا منها"
اقتصاد الأفكار العدد #3
المحتويات
😍وزير الاتصالات يبدأ من حلب لتحسين الخدمات الرقميّة
🙄اللغة الضائعة بين السوريين.. هل يمكن أن يولد معنى من الفراغ؟
😐السوري الجديد مشروع وعي وتغيير، أين أهلك، أخبرني
😭هل تعرف ماذا يعني رفع العقوبات؟
لنبدأ🚀
💚وزير الاتصالات من حلب، يدرس مشاريع تحسين البنية التحتيّة، ويعدّ بمشاريع لتوسيع الخدمات الهاتفية والرقمية.
📗وزير الثقافة يستقبل الأخوين ملص ويعلن دعمه لمشروع “مسرح الغرفة“
🤑تعيين المهندس عبد الجبار عباس رئيساً لفرع الذكاء الاصطناعي في سوريا، يشغل عباس حالياً منصب مدرّس في كلية الهندسة المعلوماتية ضمن عدد من الجامعات:
- الجامعة الدولية للعلوم والنهضة
- جامعة حلب في المناطق المحررة
- جامعة الشام – إعزاز

🙄اللغة الضائعة بين السوريين.. هل يمكن أن يولد معنى من الفراغ؟
✍كتب الأستاذ الفلسطينيّ راسم المدهون في العربي الجديد مقالة عن غربة الثقافة السورية وقيامتها.
أهم ما جاء في المقالة:
- أبدع السوريون في الخارج بحرية، بينما كانت أعمالهم محظورة داخل البلاد.
- منح المنفى المبدعين حرية غير مسبوقة، فظهرت أشكال فنية وأدبية جديدة.
- هناك فرصة اليوم لتلاقي إبداع المنفى مع من بقي في الداخل، وبداية مرحلة ثقافية جديدة.
- فتح سقوط النظام البائد بابا أمام نهضة سينمائية ودرامية وفنية حرة.
- تتجه الثقافة السورية اليوم نحو زمن الحرية والتعبير الصادق عن المجتمع وقضاياه.
😐السوري الجديد مشروع وعي وتغيير، أين أهلك، أخبرني، وجدت موقعا جميلا، وتوقف بدون سبب، يُعرف عن نفسه.
جاء في صفحة “من نحن” عندهم😶
مشروع السوري الجديد هو منظومة إعلامية ثقافية تنموية تحفيزية متعددة المصادر، تعمل على نشر الوعي والمعرفة بين السوريين، ودعم الأفكار الحداثية، وتقديم رؤية عصرية وعملية تحاول الخروج من التداعيات السلبية للحالة السورية في ظل الحرب، وما أنتجته من أزمات نفسية واقتصادية وفكرية وانقسامات اجتماعية تهدد مستقبل الشعب السوري، و تؤسس لجيل جديد من السوريين يتمتعون بالوعي والمعرفة والقدرات الضرورية لمرحلة البناء القادمة.
😴حرفة النقش على النحاس في سوريا: بريق الماضي وحاضر الإبداع
😭هل تعرف ماذا يعني رفع العقوبات؟

كتبت الصحفيّة مناهل السهوي في صفحتها الشخصيّة، بمناسبة رفع العقوبات عن سورية.
🤩ماذا يعني رفع العقوبات للسوريين؟
- نستخدم Google Maps دون أن نتوه.
- الوصول إلى الأبحاث العلمية والأكاديمية.
- لا نستقل سيارة أجرة بالكاد تمشي.
- نستعمل بطاقة ائتمان (credit card)، والتي لم أستخدمها في حياتي حتى الآن.
- نفتح حساباً بنكياً دون أن يُرفض طلبنا ويُنظر إلينا بشك.
- نعمل عن بُعد بحرية، دون أن تُغلق الحسابات بوجهنا.
- لا يتم توظيفنا كعبيد عن بُعد بأجور زهيدة لأن لا خيار لنا.
- نرسل حوالة لأهلنا دون وسطاء يأخذون نصفها.
- نشتري برامج للعمل والتصميم دون أن نلجأ للقرصنة.
- تصلنا الكتب من الخارج بلا خوف من أن تُحتجز أو تُمنع
- نشتري أونلاين عبر أمازون وشي إن وغيرها من المواقع وتصل طلباتنا إلى باب منازلنا.
- نتلذذ بالشوكولا والشيبس والأطعمة التي لم يتذوقها أطفالنا في حياتهم.
- نأكل طعاماً صالحاً، متنوعاً، لا أن نختار الأرخص فقط لنظل على قيد الحياة.
- نجد حليباً للأطفال دون أن ننتظر “واسطة”.
- نشتري شوكولا مستوردة دون أن تكون بسعر وجبة كاملة.
- لا نُذلّ مقابل كيس رزّ أو علبة زيت.
- نطبخ مما نشتهي، لا مما هو متوفر في السوق اليوم.
- نشاهد مسلسلاً على نتفليكس مساءً.
- أن يعمل المؤثرون واليوتيوبرز بحرية، وتصلهم أرباحهم.
هذه تفاصيل حياتيّة صغيرة روتينيّة في حياة غيرنا، وبالنسبة لنا نراها ترفا وبطرا، حتى نسينا أنها حقوقا بديهيّة.
☝️تصرفت ببعض كلمات النصّ.
نقف اليوم عند هذا الحدّ، شكرًا لقراءة عددٍ آخر من “اقتصاد الأفكار”؛ لطلب خدماتي الكتابيّة، تواصل معي.
اكتشاف المزيد من اقتصاد الأفكار
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
عدد مليئة بالأمل وكلنا في امل كبير وخطوة كبيره لسوريا الحبيبة على قلوبنا ان تخطوا لى الأمام وان تكون مواكبه وسباقة بنفسة الوقت
قلوبنا عليك ومعك يا سوريا، من الجزائر، نحبك حتى النخاع
جزاك الله خيرا، وشكرا جزيلا لكلامك النابع من القلب، بوركت